Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/20.500.11889/5654
Title: الفتح المبين في مدح الأمين
Authors: الباعونية، عائشة بنت يوسف، توفيت 1516
عرار، مهدي أسعد، 1972-
Keywords: الباعونية، عائشة بنت يوسف، توفيت 1516 - نقد و تفسير
المدائح النبوية
Issue Date: 2008
Publisher: دار الكتب العلمية
Abstract: قيمَةُ "الفَتحُ المُبينُ في مَدْحِ الأمينِ": أمّا قيمَةُ هذا الكِتابِ فَتَتَجَلّى في خَمْسِ شُعَبٍ: أوّلُها: أنّهُ كِتابٌ تَعْليمِيٌّ مِنْ وُجْهَةٍ، وَأدَبِيٌّ مِنْ وُجْهَةٍ أُخْرى، وَبَلاغِيٌ بَديعِيٌّ مِنْ وُجْهَةٍ ثالِثَةٍ: - أمّا كَونُهُ تَعْليمِيًّا فَلأنَّ المُصَنِّفَةَ قَدَّمَتِ الشّاهِدَ الشِّعْرِيَّ البَديعِيَّ عَلى ما قَدَّتْهُ وَارْتَضتْهُ مِنْ أقْسامٍ نَظَريّةٍ تَنْبيهًا وَتَعْليمًا، ثُمَّ ألْحَقَتْهُ بِشَرْحٍ موجَزٍ مُتَرَدِّدٍ بَيْنَ مَلْحَظَيْنِِ: مَلْحَظِ الشَّرْحِ النَّظَرِيِّ، وَمَلْحَظِ الاقْتِباسِ مِنْ أشْعارٍ لِمَنْ تَقَدَّمها تَتّفِقُ وَما عَقَدتُهُ مِنْ لَوْنٍ بَديعِيٍّ. - وَأمّا كَونُهُ أدَبِيًّا فَلأنَّهُ شَذَراتٌ مِنْ أشْعارِ شاعِرةٍ ألَّفَتْ في مِضْمارِ البَديعِيّاتِ خاصّةً، فَكانَتْ بَديعِيّتُها إِضافَةً إلى مَجْموعِ البَديعِيّاتِ التي هِيَ فَنٌّ قائِمٌ بِرَأسِهِ يَسيرُ عَلى نَحْوٍ مَخْصوصٍ يَكادُ يَكونُ مُجْمَعًا عَلَيْهِ. - وَأمّا كَوْنُهُ بَلاغِيًّا بَديعِيًّا فَلِتَخَصُّصِهِ في هذِهِ الوُجْهَةِ وَاقْتِصارِهِ عَلَيْها وَفْقًا لِما ارْتَضَتْهُ المُصنِّفُةُ مِنْ إيرادِ ألْوانٍ بَديعِيّةٍ يَسيرُ بَعْضُها بِرَكْبِ اللَّفْظِ، وَبَعْضُها بِرَكْبِ المَعْنى، وَبَعْضُها بِرَكْبِ المَطْلَبَيْنِ مُجْتَمِعَيْنِ. وَثانيها: كَوْنُهُ مَصْدرًا أَصيلاً مِنْ مَصادِرِ التّعَرّفِ إِلى شِعْرِ عائِشَةَ الباعونِيَّةِ التي وَصَفَها بَعْضُ مَنْ تَرْجَمَ لَها بِأنّها في عَصْرِها كَالخَنْساءِ في الرُّتْبَةِ وَالقُدْمَةِ. وَثالِثُها: أنَّ الذي يَنْبَني عَلى ذلِكَ أنَّ هذا الكِتابَ مَصْدرٌ شِعْريٌّ أَصيلٌ يَكادُ يَكونُ ديوانًا شِعْريًّا مُؤْتَلِفًا مِنْ قَصيدَةٍ واحِدَةٍ يُمْكِنُ أَنْ نُسْبِغَ عَلَيْها وَصْفَ "بَديعِيّةٍ" تَسيرُ بِرَكْبِ فَنِّ البَديعِيّاتِ، كَبَديعِيّةِ الصَّفِيِّ، وَابنِ جابِرٍ، وَالمَوْصِلِيِّ، وَالآثارِيِّ، وَابنِ حِجّةَ، وَالسُّيوطِيِّ. وَرابِعُها: أنَّ المُصَنِّفَةَ التَفَتَتْ فيهِ إِلى آراءِ كَثيرينَ مِمّنْ تَقَدّموها، إِنْ شِعْرًا، وَإِنْ نَثْرًا، فَكانَتْ في أَحايينَ تُنبِّهُ عَلى مِثْلِ تِلْكمُ المَواضِعِ مُلْتَمِسَةً أوْجُهَ الاتّفاقِ وَالافْتِراقِ، وَكَثيرًا ما كانَتْ تَسْتَعينُ بِخزانَةِ ابنِ حِجّةَ، وَ"حُسْن التّوسّل" للشِّهابِ وَغَيْرِهِما. وَخامِسُها: أَنّ الكِتابَ مَصْدَرٌ أَصيلٌ مِنْ مَصادِرِ التّعَرّفِ إِلى فُنونِ البَديعِ العَرَبِيِّ، وَتَأْتي قيمَتُهُ في هذهِ الوُجْهَةِ مِنْ أنّهُ لَمْ يَكُنْ مَحْضَ نَظَريٍّ، بَلْ جامِعًا لِلمَطْلَبَيْنِ مَعًا.
Description: تأليف عائشة بنت يوسف الباعونية ؛ تحقيق و دراسة مهدي أسعد عرار
URI: http://hdl.handle.net/20.500.11889/5654
Appears in Collections:Fulltext Publications

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
الفتح المبين في مدح الأمين.pdf5.36 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.