Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/20.500.11889/5253
Title: الحركة العمالية و النقابية و البحث عن العدالة الإجتماعية في فلسطين المحتلة : تقرير بحثي
Other Titles: الحركة العمالية و النقابية و البحث عن العدالة الإجتماعية في فلسطين المحتلة : دراسة الحالة : تقرير بحثي
Authors: عبد المحيد، أيمن
أبو غبوش، رانيا
Keywords: فلسطين - أحوال إقتصادية
الحركات العمالية - فلسطين
العدالة الإجتماعية - فلسطين
Issue Date: 1-Jul-2017
Publisher: الجامعة الأمريكية في بيروت، معهد عصام فارس للسياسات العامة و الشؤون الدولية
Abstract: محاولة البداية لسؤال الدراسة الرئيسي: هل النقابات بواقعها الحالي و أزمتها الداخلية ضمن منظور علاقتها مع السلطة التنفيذية، أو ارتباطها الحزبي و التمويلي – إن جاز التعبير- قادرة على خلق حراك إجتماعي باتجاه تحقيق العدالة الإجتماعية، و التخفيف من حدة الفجوة الطبقية و تبعاتها على الطبقة العاملة و المحرومة في فلسطين المحتلة؟ و كيف للنقابات و الإتحادات العمالية أن ترتبط بمنظومة الحقوق و العدالة الإنسانية خروجا من أزمتها و بأي المسارات، نحو تحقيق عدالة إجتماعية؟ اتسم البحث في طياته جدليا و معرفيا للوقوف على هذه الإشكالية و تساؤلاتها، بهدف الفهم و الخروج بسياسات و رؤى معرفية لخدمة منظور العدالة و الحركة العمالية. حيث لعبت الحركة النقابية دورا ريادياً و نضاليا سواء في تنظيم الحركة العمالية و دفاعا عنها، و في النضال الوطني ضد الاستعمار، هذا الدور واجهه العديد من التحديات عقب أوسلو، حيث باتت النقابات العمالية تعيش واقعاً استثنائياً ما بين ممارسات الاستعمار و سياساته المجحفة و القمعية و ما بين السياسات الليبرالية نتاج النهج الذي تبنته السلطة الفلسطينية. تطرقت الدراسة و التي نحن بصددها الى العديد من المحاور استهلّها مدخل مفاهيمي حول الإقتصاد السياسي الفلسطيني و منهجية العمل؛ المؤشرات الإقتصادية و سوق العمل الذي تشكل نتاجا للسياسات الاستعمارية و السياسات الليبرالية للمؤسسة الفلسطينية. و تطرقت أيضا إلى دور الحركة النقابية العمالية تاريخا وحاضرا في فلسطين و البنى و السياسات التشريعية و القانونية و الأنظمة الداخلية التي تحكم عملها، كما تضمنت الدراسة واقع العمل النقابي بعيون القيادة النقابية، أعضاء النقابات و المؤثرين، و القاعدة العمالية. و تطرقت في شقها الأخير إلى أهم الاستخلاصات و التوصيات السياساتية. خلصت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات لعل أهمها الأزمة التي تعيشها النقابات العمالية في المرحلة الحالية و المرتبطة بالوضع السياسي و الإقتصادي الفلسطيني؛ ارتباطا بالفجوة التمثيلية للقاعدة العمالية و ترهل الأداء النقابي و الذي بدوره أدى إلى تآكل و صراع و تنافس على المصالح على حساب حقوق القاعدة العمالية، مولدا بذلك أزمة ثقة بين النخب النقابية والقاعدة العمالية العريضة. واستخلصت الدراسة أيضا فجوة السياسات والبرامج القائمة على حساب الأجندة النقابية، حيث ارتهن العمل النقابي نسبيا في سنواته العشرين الأخيرة للأجندة التمويلية ؛ التي حاولت إدخال نماذج على منظور العمل دونما محاولة للتغيير البنيوي في عمل النقابات، حيث جاء ذلك على حساب البرامج التي تؤسس لمنظومة العدالة الاجتماعية و التي تنطلق من منظور تشاركي لتغيير واقع الطبقة العاملة. كما خلق الانقياد للتمويل الدولي ثقافة عمل تستند إلى ردود الأفعال و المصلحة الذاتية للنخب النقابية على حساب العمل التنظيمي الممأسس للعمل النقابي و مصالح الطبقة العاملة. كما ساهمت راهنية العمل النقابي العمالي الحالي في خلق كادر بشري وظيفي مترف و مترهل، ضمن رؤية مشاريعية بعيدة عن مصالح و اهتمامات القاعدة العمالية، مما أحدث ترهلا – يكاد يكون بنيويا- في العمل النقابي نحو عمل يجاري مؤسسات الأنجزة "المؤسسات غير الحكومية" و يرتبط بالتمويل الدولي، مما رافقه تراجع في التمثيل النقابي و التفاف القاعدة العمالية حولها. أما على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية برزت قضية شائكة من حيث ارتباط بعض الأطر النقابية بالمؤسسة الصهيونية "الهستدروت". كذلك شكلت الإشكاليات التي رافقت الانقسام النقابي ضمن علاقاته الإقليمية و الأممية، حيث ترنحت الإتحادات النقابية الرئيسية الثلاث في دائرة الصراع، سواء بما يتعلق بالرؤى للقضايا العمالية أو القضايا الوطنية الفلسطينية، و ما بين رسمية تلك الأجسام أو أهليتها إقليميا و أمميا. وفي طيات الصفحات الأخيرة للدراسة ضمن طرح منظور سياساتي، التصقت بمنظومة مبادئ و قيم تقود عمل الإتحادات و الحركة النقابية العمالية و ترتبط بمبدأ العدالة الإجتماعية و منظومة الحقوق، و منظور الصمود و التمكن و تعزيز قيم الإستقلالية المالية، و تعزيز الديمقراطية الداخلية، و النهج التشاركي للعمل مع القاعدة العمالية، و ربط السياسات ببرامج عمل تؤسس لعملية تغيير و ذات صلة بمصالح القواعد العمالية، و بتوزيع الأدوار و تعزيز الشراكة بين الأجسام و الإتحادات النقابية بعيدا عن التشتت و الإزدواجية في العمل، وصولا إلى تعزيز الثقة في العمل النقابي، و تقويته للمساهمة في خلق بيئة مستجيبة للعمل الجمعي التشاركي، و ترسيخ مبادئ الديمقراطية و الانتخابات و التمثيلية، لتبني منظور يستند إلى العدالة الاجتماعية لنضال موحد لمحاربة التمييز و الفقر و الحد من البطالة لتغيير فعلي في حياة الطبقة العاملة و الكادحين.
Description: تفاصيل ورابط الدراسة: http://website.aub.edu.lb/ifi/publications/Documents/research_reports/20170720_palestine_labor_movement.pdf
URI: http://hdl.handle.net/20.500.11889/5253
Appears in Collections:Rare Books

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
20170720_palestine_labor_movement.pdf1.24 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.