Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/20.500.11889/3725
Title: تغريبة بني "فتح" : أربعون عاماً في متاهة فتحاوية
Authors: نصار، وليم
Issue Date: 2005
Publisher: دار الشروق
Abstract: في هذا الكتاب يقدم لنا وليم نصار، وهو المناضل الفتحاوي العتيق، سيرته الذاتية وخلاصة تجربته من خلال مسيرة الكفاح الفلسطيني التي جسدتها حركة "فتح". والكتاب مفيد لأي مثقف أو باحث مهتم بتاريخ "فتح"، وخصوصاً أن الكتاب يغطي بدايات العمل العسكري لـ "فتح" (1964 – 1968 (والمراحل الأولى من نضال الحركة الأسيرة في السجون، وهي مراحل تتميز، في ميدان التغطية، بـ "الثقوب السوداء". انزلق كثير من السير الذاتية التي كتبها سياسيونا أو مناضلونا القدامى إلى فخ تضخيم الذات، فاختلطت الأمور بين حقائق وأحلام وأوهام بحيث لا تعود تعرف الغث من السمين. وأنت تخشى أن يكون الكتاب مجرد تغريد في السرب، مجرد إعادة إنتاج الأسطورة. فـ "فتح" كحركة سياسية، والكتاب عنها بقدر ما هو عن صاحب السيرة، كانت دائماً معنية وواعية في آن واحد لأهمية التأريخ في بناء الشرعية. وقد أدرك قادة الحركة، منذ وقت مبكر، أن التأريخ لها هو في جوهره عامل قوة وصراع: صراع على الشرعية في التجمع الفلسطيني، وصراع على السلطة في النظام السياسي الفلسطيني، وصراع على القوة بين آباء "فتح" المؤسسين . غير أن الكتاب يخالف هذه التوقعات. فمع أن نقد التجربة لم يكن هدف الباحث قط، إلاّ إننا نجد أنفسنا مع كتاب بلا ادعاء، فيه كثير من الصدق والبساطة، خال من دسم العنتريات، مع قدر "خفيف" من الشجاعة . عنوان الكتاب بحد ذاته جريء. فـ "بني فتح" يشير إلى بنية لم تتجاوز، أو انتهت، بنية القبيلة. أمّا "المتاهة" فهي مثل "نداهة" يوسف إدريس تدور حول ذاتها في دوائر تصل في النهاية إلى نقطة الصفر. وسِيزيف الفلسطيني ليس كسِيزيف الإغريقي الذي يعود بعد كل فشل إلى ارتقاء الجبل من حيث أتى، بل عليه أن يحمل في كل مرة صخرة يفوق وزنها صخرة المرة السابقة، وأن يصعد جبلاً أعلى . مشروع الكتاب بدأ سنة 1980 بعد خروج وليم نصار من السجن نتيجة صفقة لتبادل الأسرى: أسيران فلسطينيان هما وليم نصار (المحكوم بخمسة مؤبدات) ومهدي بسيسو (أبو علي)، في مقابل عميلة "الموساد"، الجاسوسة الأردنية الأصل "آمنة المفتي" (ص 338 – 340.( والسجن برزخ فاصل في حياة وليم نصار، حياته التي يتم تحقيبها إلى ماقبل السجن وخلاله وما بعده. كان وليم نصار من أشهر وأقدم سجناء المقاومة في نهاية الستينيات وحقبة السبعينيات؛ في الواقع هو رمز الحركة الأسيرة آنذاك، إلى درجة أن إحدى مجموعات "أيلول الأسود" بقيادة الشهيد علي طه، التي قامت بعملية اختطاف طائرة سابينا البلجيكية وتحويلها إلى مطار اللد سنة 1971 ،كانت تحمل اسم "مجموعة وليم نصار". فكرة الكتاب بادر إليها بلال الحسن عندما كان يعمل في صحيفة "السفير" اللبنانية. فبعد أيام على تحرير نصار واستقباله استقبال الأبطال، جاءه بلال الحسن وطلب إليه تسجيل مذكراته. كانت الفكرة أن يروي وليم قصته لأحد محرري الكتب المجربين ليقوم بصوغها مجدداً. شكره وليم قائلاً: "أنا أهوى وأجيد الكتابة"، ومن ثم بدأ كتابة تجربته . لكن بعد أن أمضى عدة أشهر في بيروت أصابه الإحباط. فالوضع العام للثورة الفلسطينية، المتناقض مع مخيلة الأسر، علاوة على الدور الخامل لـ "بيروقراطية" الفاكهاني، والتنافس "الباطني" بين الآباء الكبار، أمور كلها عرقلت تقديم أي شيء يذكر في موضوع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية (ص 360 – 362 ،374 .(ظلت مسودة الكتاب في الأدراج، حتى وفاة الرئيس ياسر عرفات، وعندها نُفض الغبار عنها "وكان لي أربعون سنة في حركة فتح. فأردت أن أكتب مرحلة، هي المرحلة الأهم في تاريخ الإنسان." لكن الكتابة بعد مضي زمن طويل على الأحداث تترك بصماتها على الكتاب. فبعض الأحداث مذكور لكن من دون تفصيلات، والتسلسل الزمني يعاني أحياناً وطأة الأيام، وخصوصاً أحداث الفترة الأولى، وقلة استخدامه التواريخ الدقيقة واضحة
Description: History
URI: http://hdl.handle.net/20.500.11889/3725
Appears in Collections:Fulltext Publications

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
9718.pdf211.71 kBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.