Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/20.500.11889/6771
Title: وباء كورونا: السياسات الاجتماعية للسلطة الفلسطينية وسياسات الاحتلال الحيوية لإسرائيل
Other Titles: إعادة النظر في التحولات الاجتماعية اللا مساواة الاجتماعية في العالم العربي فى ظل انتشار فيروس كورونا.
Authors: السقا، أباهر 
Keywords: فيروس كورونا المستجد - نواحي إجتماعية - فلسطين;كوفيد - 19 (مرض) - سياسة حكومية - فلسطين;السياسات الصحية - فلسطين;السياسات الحيوية - فلسطين;فيروس كورونا المستجد - نواحي سياسية - إسرائيل;كوفيد - 19 (مرض) - سياسة حكومية - إسرائيل
Issue Date: 27-Jul-2021
Publisher: منتدى البدائل العربي للدراسات
Abstract: ورقة مقدمة حول اللامساواة في المنطقة العربية في ظل انتشار فيروس كورونا وفحص تبعــات انتشــاره علــى اللامســاواةّ مـن منظـور متعـدد التخصصـات، تناقش هذه الورقة تبعـات الوبـاء علـى الفلسـطينيين الذيـن يعانـون من السياسـات الاجتماعية للسـلطة الفلسـطينية والسياسـات الاستعمارية للاحتلال الإسرائيلي.
Description: تعرض هذه المداخلة تأثير الوباء على المجتمع الفلسطيني بين سياسات السلطة وسياسات الاحتلال من خلال المحاور الثلاثة الآتية: أوّلًا: قراءة في حالة الطوارئ وسياسات الحجر وأشكال اللامساواة التي تعزّزها سياسات السلطة الفلسطينية من خلال قوانينها الأخيرة، وسنّها قوانين لصالح كبار الموظفين للحصول على المزيد من المزايا. وانكشاف البنى الصحية ومحاولتها تعويض فشل سياساتها الاقتصادية والاجتماعية باللجوء إلى سياسات ذات طابع أمني - فرض الحجر وعدم التجوال والتفتيش والسياسات الحيوية والرقابة والعقاب- مترافقة مع "خطاب أبوي" يحمّل الأفراد مسؤوليتهم، واستعراض للقوة عبر حلقة يومية تسمى "الإيجاز الصحافي" لتمرير خطابات لمحاولة الحصول على شرعية مفقودة. ثم تأثير الجائحة على تعاظم الفروقات بين المناطق وبين الشرائح الاجتماعية المختلفة، والفجوة في الحصول على الخدمات والتعليم عن بعد وتطبيق فكرة الحجر في مناطق مكتظة سكنيًّا، وعدم حصول غالبية الفلسطينيين على رعاية صحية. وعدم قدرة الجائحة على تجسيد اللحمة بين طرفي الانقسام. ثانيًا: تعزيز الجائحة لهشاشة وتهميش فئات اجتماعيّة مثل العمّال المياومين وصغار التجار، وانكشاف مبادرات القطاع الخاص في المساهمة في أشكال التضامن الاجتماعي المجتمعي، ومساجلة صندوق "وقفة عز" الذي أنشأته السلطة والمساهمة الخجولة للقطاع الخاص فيه، وكذلك قرارات السلطة باستقطاع أجزاء من رواتب الموظفين العمومين من دون أن يسري ذلك على كبار المسؤولين، و"شيطنتها" العمّالَ الفلسطينيين الذين يعملون في المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية وفي إسرائيل كحاملين وناقلين للفيروس ومصدر خطر على المجتمع. ثالثًا: قراءة في السياسات الحيوية للإدارة الاحتلالية خلال الوباء وسياسات التهميش وعدم رعاية الفلسطينيين الذين يقعون تحت سيطرتها في القدس وكفر عقب إلخ، وتفشّي الوباء عند بعض المعتقلين في سجونها، ورمي العمّال المصابين على الحواجز؛ وتغيّر قوانين تسمح للعمّال بالمبيت في إسرائيل، للحفاظ على وتيرة اقتصادها. واستغلال الإدارة الاحتلالية جائحةَ كورونا للتحضير لخطة الضم لمساحة 30 % من مساحة الضفة الغربية والضمّ الكامل لغور الأردن وفقًا لصفقة ترامب، واستمرار هدم البيوت والاعتقال. تعتمد الدراسة منهجيًّا عدة تقنيات مثل الملاحظة بالمشاركة وتحليل المعلومات والقوانين والإحصائيات.
URI: http://hdl.handle.net/20.500.11889/6771
Appears in Collections:Fulltext Publications

Show full item record

Google ScholarTM

Check


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.